الرغبة والطاقة: كيف يؤثر نمط الحياة في القرب بين الشريكين

الرغبة والطاقة تسيران جنبًا إلى جنب: فالتعب والتوتر وقلة النوم لا تؤثر في قدرتك على العمل فقط، بل في القرب في العلاقة أيضًا. نتناول الأسباب الشائعة لانخفاض الرغبة والعادات التي تساعد على دعمها.
الرغبة والطاقة مرتبطتان ارتباطًا وثيقًا: فالقرب بين الشريكين لا يعتمد على العلاقة وحدها، بل على حالة الجسم العامة أيضًا. فالمهم كم يبقى لديك من طاقة بعد يوم العمل، وكيف تنام، ومنذ متى حظيت براحة حقيقية بعيدًا عن الهاتف والهموم. والخبر الجيد أن كثيرًا من ذلك يمكن دعمه بنمط الحياة.
انخفاض الرغبة: ما الأسباب الأكثر شيوعًا؟
غالبًا تنخفض الرغبة بسبب مزيج من عدة عوامل يومية. فبحسب Cleveland Clinic، قد تكون الأسباب جسدية أو عاطفية.
- التعب المزمن وقلة النوم، حين لا تكفي الطاقة حتى للأمور العادية.
- التوتر الدائم، إذ «ينتقل» الجسم إلى وضع الاستنفار لا الاسترخاء.
- نمط الحياة القليل الحركة، فهو يخفض الحيوية العامة والدورة الدموية.
- الإفراط في الكحول: يُرخي مؤقتًا، لكنه يؤثر سلبًا عمومًا في الطاقة والتوازن الهرموني.
- التوتر في العلاقة وقلة الوقت المشترك.
والمزيد عن تأثير التوتر في العلاقات في مقال «كيف يؤثر التوتر المزمن على القرب في العلاقات».
انخفاض الرغبة بعد الأربعين: ما الذي يتغير؟
بعد الأربعين يزداد تأثير التعب المتراكم وضغط العمل والتغيرات الهرمونية التدريجية في الرغبة. وتمر هذه التغيرات بشكل مختلف لدى الرجال والنساء.
بحسب Mayo Clinic، قد ينخفض اهتمام الرجال بالقرب تدريجيًا مع العمر، لكن هذا ليس سيناريو حتميًا: فالكثير يعتمد على الصحة ونمط الحياة. أما لدى النساء فتؤثر في الرغبة بوضوح مرحلة ما حول انقطاع الطمث وانقطاع الطمث.
التفاصيل في مقالي «طاقة الرجل بعد سن 45» و«الدفء في العلاقات بعد 40».
كيف ترتبط الطاقة والنوم بالقرب؟
عندما يعمل الجسم «على ما تبقى من طاقة»، كثيرًا ما يتراجع القرب إلى آخر القائمة. فالجسم ينفق قواه أولًا على الأمور الضرورية.
- قلة النوم تخفض المزاج والاهتمام بالقرب معًا.
- السهر أمام الشاشات يسرق وقت التواصل بين الشريكين.
- النوم المنتظم يعيد إليك الطاقة لكل شيء، بما في ذلك العلاقة.
والمزيد عن النوم في مقال «النوم: الأداة الأهم للتعافي».
ما الذي يمكن تغييره في نمط الحياة؟
هنا تنجح الأسس نفسها التي تنجح للطاقة عمومًا. ويتراكم أثرها تدريجيًا، لكنه يُشعَر به في كل جوانب الحياة.
- نوم كافٍ وموعد ثابت للنوم.
- نشاط بدني منتظم: المشي والسباحة وتمارين القوة.
- تخفيف التوتر المزمن، فتقنيات التنفس في مقال «التوتر والتنفس: ثلاث تقنيات تنجح في دقيقتين» تساعد على الانتقال بسرعة إلى حالة هادئة.
- الاعتدال في الكحول.
- وقت مشترك دون هواتف، ولو نزهة مسائية قصيرة.
ما الفيتامينات التي تنقص عند انخفاض الرغبة؟
لا يوجد «فيتامين للرغبة» محدد، ولا يُنصح باختيار المكمّلات عشوائيًا. وإذا كنت تشك في نقص ما، فقد يطلب الطبيب تحاليل ويقدّم توصيات بناءً على نتائجها.
ومن دون تحاليل، يبقى الغذاء المتنوع بالخضراوات والبروتين والحبوب الكاملة والدهون المفيدة هو الأنجح، فهو يدعم الطاقة العامة.
كيف تستعيد وقتًا للقرب في حياة مزدحمة؟
كثيرًا ما لا يعيق القربَ غيابُ الرغبة، بل غياب الوقت والطاقة في آخر اليوم. ويساعد تخصيص وقت لبعضكما مسبقًا، كأي موعد مهم.
- خطّطا لأمسيات هادئة معًا دون أجهزة.
- تقاسما أعمال المنزل كي تبقى لدى كليكما طاقة.
- مزيد من اللمسات والعناق العاديين خلال اليوم.
الطقوس الصغيرة من الاهتمام تحافظ على الصلة حتى في أكثر الفترات ضغطًا.
متى يُستحسن مراجعة الطبيب؟
والمزيد عن العلاقة بين الهرمونات والتوتر في مقال «التوازن الهرموني والتوتر». وللطاقة والحيوية العامة يستخدم كثيرون لصقة X39، التي تساعد بحسب الشركة على الشعور بطاقة أكبر خلال اليوم. وللاسترخاء مساءً Y-Age Aeon، الذي تقدّمه الشركة كلصقة للهدوء وتخفيف التوتر.