تأثير تغير الطقس على الجسم: كيف تحافظ على نشاطك مع تقلبات الجو

تأثير تغير الطقس على الجسم يشعر به كثيرون: عند تغيّر الضغط الجوي أو البرودة المفاجئة تقل الطاقة. نشرح لماذا يحدث ذلك، وكيف يظهر، وما العادات البسيطة التي تساعد على الحفاظ على النشاط في أي طقس.
تأثير تغير الطقس على الجسم أمر يعرفه كثيرون، خصوصًا حيث تتغير الحرارة بحدة بين الفصول وحتى خلال اليوم الواحد. بعضهم يشعر في هذه الأيام بالخمول، وبعضهم ينام أسوأ أو يصبح سريع الانفعال. وفي الأبحاث العلمية يُسمّى ذلك «الحساسية للطقس»، ويقرّ العلماء بأن الموضوع لم يُدرس بشكل متجانس بعد (مراجعة في PMC).
والخبر الجيد أن الكثير هنا بأيدينا: النوم والضوء والحركة والروتين تؤثر بشكل ملحوظ في كيفية تحمّلنا لتغيّر الطقس.
فيما يلي نشرح كيف تظهر الحساسية للطقس، ولماذا تحدث، وما الذي يساعد فعلًا على تحسين الشعور في الأيام «الثقيلة».
ما هي الحساسية للطقس؟
عند بعض الناس يكاد التأثر بالطقس لا يُلاحظ، وعند آخرين يظهر في كل تغيّر للفصل. المهم ألا تصف نفسك بأنك «حساس للطقس»، بل أن تلاحظ ما الذي يساعدك تحديدًا على الشعور بتحسن.
هكذا يُسمّى الإحساس بأن الشعور العام والمزاج يتغيران مع الطقس. إنه ليس تشخيصًا مستقلًا، بل خاصية في الإدراك تختلف شدتها من شخص لآخر.
كيف يظهر تأثير تغير الطقس على الجسم؟
غالبًا بالخمول والنعاس وتقلّب المزاج في أيام تغيّر الطقس. ولكل شخص مجموعة أحاسيسه الخاصة.
- صعوبة أكبر في الاستيقاظ، ونعاس خلال النهار.
- طاقة أقل ورغبة أقل في الحركة.
- سرعة انفعال أو إحساس «بثقل في الرأس».
- نوم مضطرب قبل تغيّر الطقس أو أثناءه.
كثيرًا ما تشتد الأحاسيس عندما يتزامن تغيّر الطقس مع أسبوع مزدحم أو النوم المتأخر أو قلة الحركة. لذلك قد يُحتمل الطقس نفسه بشكل مختلف تمامًا في إجازة هادئة وفي فترة عمل مزدحمة.
إذا كانت هذه الأحاسيس قوية أو غير معتادة أو تتكرر كثيرًا، فلا تنسبها إلى الطقس، بل الأفضل مناقشتها مع الطبيب.
لماذا تحدث الحساسية للطقس؟
لا يقدّم العلم إجابة دقيقة بعد، لكن الناس غالبًا يربطون التغيرات بالضغط الجوي والرطوبة والرياح ونقص الشمس. وبحسب أطباء Sharp HealthCare، قد يؤثر تغيّر الطقس فعلًا في شعورنا، خصوصًا إذا أُضيف إليه قلة النوم أو الضغط النفسي (Sharp HealthCare).
- ضوء نهار أقل: يصعب على الساعة الداخلية الحفاظ على الإيقاع.
- البرد والرياح: نزهات وحركة أقل.
- قلة النوم والضغط النفسي: تجعلان أي تغيرات خارجية أكثر وضوحًا.
هل الحساسية للطقس خرافة؟
على الأرجح ليست خرافة، لكنها ليست قدرًا محتومًا أيضًا. تجد الدراسات ارتباطًا بين الطقس والشعور العام لدى بعض الناس، مع اعتماد الكثير على نمط الحياة والتوقعات.
مثلًا، في أبحاث عن المزاج تُربط الفترات الغائمة والمظلمة بطاقة أقل لدى الأشخاص الحساسين (PMC). لذلك فالروافع الأساسية هي ما بأيدينا: الضوء والنوم والحركة والروتين.
كيف تخفف تأثير تغير الطقس على الجسم؟
حافظ على ثبات ما يمكنك التحكم فيه. كلما كان روتينك منتظمًا، قلّ شعورك بالتغيرات الخارجية.
- نَم واستيقظ في الوقت نفسه، والتفاصيل في مقال «كم ساعة تحتاج إلى النوم».
- اخرج إلى ضوء النهار 20–30 دقيقة على الأقل، خصوصًا صباحًا: اقرأ عن ذلك «ضوء الصباح».
- تحرّك بلطف: مشي أو إطالة أو سباحة بدل تمرين مرهق في اليوم «الثقيل».
- اشرب الماء ولا تتخطَّ الإفطار؛ وفي الأشهر الغائمة ستفيدك نصائح مقال «الكآبة الموسمية».
- تابع توقعات الطقس، واترك في جدولك متسعًا من الوقت في أيام التغيّر الحاد.
إذا استمر التعب بغض النظر عن الطقس، فمن المفيد البحث في أسباب أخرى محتملة، وعن ذلك مقال «التعب المستمر: ما الذي يجب فحصه أولًا».
ماذا تضيف إلى طقسك اليومي؟
في الأيام التي تقل فيها طاقتك عن المعتاد، يضيف كثيرون إلى طقسهم الصباحي لصقة X39، وهي بحسب الشركة تدعم الإنتاج الطبيعي لببتيد GHK-Cu والطاقة والتعافي. ولمساء هادئ بعد يوم مزدحم تناسب Y-Age Aeon المصممة بحسب الشركة للاسترخاء والهدوء. وبحسب الشركة، لا تخترق اللصقات الجلد.