تقنيات التنفس للنوم: 4-7-8 وطرق بسيطة أخرى للنوم

مدرب اللياقة لدينا ·

شخص مستلقٍ في السرير بعينين مغمضتين يتنفس بهدوء قبل النوم

عندما تدور الأفكار في حلقة مفرغة ولا يأتي النوم، يأتي التنفس للمساعدة — الأداة الأكثر توفرًا لتحويل الجهاز العصبي إلى وضع الراحة. نستعرض عدة تقنيات بسيطة.

عندما نشعر بالقلق أو نستعرض في أذهاننا مهام الغد، يصبح التنفس سريعًا وسطحيًا — هذا جزء من استجابة الجسم للتوتر. إبطاء التنفس بوعي يعمل في الاتجاه المعاكس: يرسل للجهاز العصبي إشارة بأنه لا خطر وأنه يمكن الاسترخاء. لهذا تُعد تقنيات التنفس من أبسط الطرق وأكثرها توفرًا للاستعداد للنوم.

تقنية 4-7-8

واحدة من أشهر ممارسات التنفس من أجل النوم. خذ شهيقًا بطيئًا من الأنف على عدّ 4، احبس نفسك على عدّ 7، ثم ازفر ببطء من الفم على عدّ 8. كرر الدورة 4-8 مرات. الحبس الطويل والزفير المطول يبطئان النبض ويساعدان الجسم على التحول إلى وضع الراحة.

التنفس الحجابي بالبطن

  • استلقِ على ظهرك، ضع إحدى يديك على الصدر والأخرى على البطن.
  • تنفس بحيث تتحرك اليد الموجودة على البطن أولًا، لا التي على الصدر.
  • شهيق على 4 عدات، زفير على 6 عدات، دون حبس نفس.
  • كرر 5-10 دورات، مع التركيز على الشعور بالاسترخاء مع كل زفير.

متى وكيف تُدمج التنفس في الطقس المسائي

تعمل تقنيات التنفس بشكل أفضل عند اقترانها ببقية شروط النوم الجيد: غرفة مظلمة وباردة وعدم استخدام الشاشات قبل النوم بـ30-60 دقيقة. تحليل مفصل لشروط النوم عالي الجودة تجده في مقال «النوم — الأداة الأساسية للتعافي»، ومزيد من تقنيات إدارة التوتر في مادة «التوتر والتنفس».

يكمّل الطقس التنفسي قبل النوم جيدًا رقعة Silent Nights من LifeWave التي تساعد على الاسترخاء مساءً، بينما يدعم مشروب Cellergize Evening المحتوي على إل-ثيانين والمغنيسيوم حالة الهدوء دون ميلاتونين أو أدوية منومة.

أسئلة وأجوبة

كيف تعمل تقنية التنفس 4-7-8؟
شهيق على 4 عدات، حبس النفس على 7 عدات، زفير على 8 عدات من الفم. الزفير المطول ينشّط الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن الاسترخاء، ويخفض معدل ضربات القلب.
كم مرة يجب أداء تمارين التنفس قبل النوم؟
عادة تكفي 4-8 دورات تنفس — يستغرق ذلك 3-5 دقائق. ليس من الضروري القيام بالتمرين أكثر من ذلك، الانتظام كل مساء أهم.
ماذا أفعل إذا لم تساعد تقنيات التنفس على النوم؟
التنفس أداة من عدة أدوات، وليس ضمانًا للنوم الفوري. إذا استمر الأرق لأكثر من بضعة أسابيع، يجدر فحص نمط النوم العام ومراجعة طبيب عند الحاجة.

اقرأ أيضًا