إرهاق العينين من الشاشات: قاعدة 20-20-20 وإجراءات بسيطة أخرى

الجفاف والحرقة وتشوش الرؤية بنهاية يوم العمل مشهد مألوف لمن يقضون 8 ساعات أو أكثر أمام الشاشة. نستعرض عادات بسيطة تُقلل فعلًا الضغط على العينين.
إرهاق العينين الرقمي لا يحدث لأن الشاشات ضارة بطريقة خاصة، بل بسبب طريقة استخدامنا لها: النظر لفترات طويلة على مسافة قريبة، وقلة الرمش، والجلوس غالبًا في إضاءة غير مناسبة. الخبر الجيد أن معظم إجراءات التخفيف لا تتطلب سوى تكوين عادة.
قاعدة 20-20-20
كل 20 دقيقة، خذ استراحة لمدة 20 ثانية وانظر إلى جسم على مسافة نحو 6 أمتار. هذا التبديل البسيط للتركيز يُرخي العضلات المتوترة باستمرار أثناء العمل عن قرب، ويقلل تراكم الإرهاق خلال اليوم.
ما الذي يساعد أيضًا
- ارمش بوعي بمعدل أكبر — خاصة أثناء القراءة أو مشاهدة الفيديو، حين يتباطأ الرمش بشكل طبيعي.
- اضبط سطوع الشاشة وفق إضاءة الغرفة — الشاشة الساطعة جدًا أو الخافتة جدًا تُجهد العينين بالقدر نفسه.
- أبقِ الشاشة على مسافة ذراع ممدودة وأسفل مستوى العين قليلًا.
- استخدم قطرات مرطبة عند الجفاف الشديد، خاصة في غرفة بها مكيف هواء أو تدفئة.
- افحص نظرك عند طبيب عيون مرة كل سنة أو سنتين على الأقل — أحيانًا يرتبط إرهاق العينين بنظارات غير مناسبة.
الشاشات مساءً والنوم
إلى جانب الإرهاق، قد يُعيق استخدام الشاشات مساءً النوم بسبب الضوء الأزرق الذي يُثبّط إنتاج الميلاتونين. لمزيد من التفاصيل عن تأثير الإضاءة على النوم — في المقال عن النوم والتعافي.
إذا اقترن إرهاق العينين مساءً بصعوبة في النوم، قد يساعد طقس مسائي هادئ دون شاشات قبل النوم بساعة، إلى جانب دعم جودة النوم — مثل Silent Nights. لكن الإجراء الأساسي رقم واحد يبقى بسيطًا: أخذ استراحات منتظمة خلال اليوم.