صداع التوتر: الأسباب والتخفيف ومتى تراجع الطبيب

فريق تحرير المدونة ·

شخص يمسك صدغيه بسبب صداع التوتر

هذا أكثر أنواع الصداع شيوعًا — ألم كليل وضاغط، وكأن «طوقًا» يلتف حول الرأس. نستعرض من أين يأتي، وما الذي يساعد على تخفيف الحالة، وفي أي الحالات لا يجوز تأجيل زيارة الطبيب.

صداع التوتر أكثر أنواع الصداع شيوعًا لدى البالغين. يُشعر به كضغط متساوٍ على جانبي الرأس، وغالبًا ما يمتد إلى الرقبة والكتفين، ويرتبط عادة بالتوتر العضلي أو الإجهاد النفسي أو الجلوس الطويل في وضعية واحدة.

الأسباب الرئيسية

  • الجلوس الطويل بوضعية ثابتة أمام الحاسوب مع توتر في الرقبة والكتفين.
  • التوتر والإجهاد النفسي.
  • نقص النوم أو اضطراب جودته.
  • الجفاف وتفويت الوجبات.
  • إجهاد العينين — لمزيد من التفاصيل في المقال عن إرهاق العينين من الشاشات.

ما الذي يساعد على تخفيف الحالة

  • استراحة قصيرة وتغيير الوضعية — إذا كان الألم مرتبطًا بالعمل الجالس.
  • كمادة باردة على الجبين أو دافئة على الرقبة والكتفين، حسب ما يريحك أكثر.
  • كمية كافية من الماء — الجفاف سبب شائع ومُقلَّل من شأنه لهذا الصداع.
  • إطالة لطيفة للرقبة والكتفين، وتمارين تنفس لتقليل التوتر العام.
  • نظام نوم منتظم — نقص النوم والإفراط فيه كلاهما قد يُحفّز الصداع.

متى لا يكون مجرد توتر

لتخفيف نوبات صداع التوتر المتقطعة، يستخدم كثيرون جل IceWave المبرّد على منطقة الصدغين والرقبة، وللوقاية المرتبطة بنقص النوم والتوتر — تحسين جودة النوم بمساعدة Silent Nights. لكن إذا كان الصداع متكررًا (أكثر من عدة مرات في الشهر)، فهذا سبب لمناقشة الحالة مع طبيب، لا لمجرد تخفيف العرض.

أسئلة وأجوبة

بمَ يختلف صداع التوتر عن الشقيقة؟
صداع التوتر عادة ثنائي الجانب، كليل وضاغط، دون غثيان أو حساسية للضوء. أما الشقيقة فغالبًا أحادية الجانب، نابضة، وتزداد مع الضوء والصوت وقد تصاحبها غثيان.
هل يساعد البرد أو الدفء في صداع التوتر؟
كلاهما قد يخفف الأعراض — الكمادة الباردة على الجبين تقلل توتر الأوعية، بينما الكمادة الدافئة على الرقبة والكتفين تُرخي العضلات. يمكن تجربة كلا الخيارين واختيار ما يناسبك.
كم مرة يمكن تناول مسكن للصداع؟
التناول المتكرر للمسكنات (أكثر من 2-3 مرات أسبوعيًا) قد يؤدي إلى صداع الارتداد — حالة تُحفّز فيها الأدوية نفسها ألمًا جديدًا. إذا كان الصداع متكررًا، من الأفضل مناقشة ذلك مع طبيب.

اقرأ أيضًا