صحة الشعر: ما يؤثر عليها ومتى تحتاج إلى طبيب

أخصائية التغذية لدينا · · آخر تحديث: 29 سبتمبر 2026

امرأة تمشط شعرها الكثيف الصحي

صحة الشعر تعتمد غالبًا على ما يحدث داخل الجسم أكثر من الشامبو: فالشعر الباهت أو المتقصف أو الخفيف كثيرًا ما يكون إشارة إلى التغذية أو التوتر أو الهرمونات. إليك ما يساعد فعلًا ومتى حان وقت المختص.

تعتمد صحة الشعر قبل كل شيء على التغذية ومستوى التوتر والهرمونات ولطف العناية. فبصيلة الشعر من أنشط البنى في الجسم، لذلك تكون من أول ما يتأثر بنقص العناصر الغذائية أو بالتوتر المزمن. وحالة الشعر كثيرًا ما تعكس ما يجري في الداخل بدقة أكبر مما يبدو.

صحة الشعر: على ماذا تعتمد؟

أكثر ما يؤثر على الشعر أربع مجموعات من العوامل، وهذا ما تذكره American Academy of Dermatology وMayo Clinic.

  • نقص الحديد والزنك وفيتامين د والبروتين: أسباب شائعة لرقة الشعر وتقصفه.
  • التوتر المزمن: قد ينقل جزءًا من البصيلات مؤقتًا إلى مرحلة الراحة.
  • العناية القاسية: الصبغ المتكرر والتصفيف الحراري وتسريحات الشعر المشدودة.
  • التغيرات الهرمونية: الحمل والولادة وانقطاع الطمث ووظيفة الغدة الدرقية.

كيف أحافظ على صحة الشعر بالتغذية؟

الأساس كمية كافية من البروتين والحديد والدهون الصحية. فالشعرة تتكون كلها تقريبًا من الكيراتين، وهو بروتين.

  • البروتين في كل وجبة: البيض والسمك والدواجن والبقوليات والجبن القريش. وكم تحتاج منه تجده في مقال البروتين في النظام الغذائي.
  • الحديد من اللحوم والبقوليات والخضروات الورقية.
  • أحماض أوميغا-3 الدهنية تدعم فروة الرأس، والتفاصيل في مقال أوميغا-3.
  • فيتامين د كثيرًا ما يكون ناقصًا في الشتاء، وعنه مقال فيتامين د والطاقة.

الحميات التقييدية القاسية تنعكس دائمًا تقريبًا وبسرعة على جودة الشعر. وتكتب Harvard Health بالتفصيل عن العلاقة بين التغذية والشعر.

صحة الشعر والأظافر: هل هناك صلة؟

نعم: فالشعر والأظافر مصنوعان من البروتين نفسه، الكيراتين، ويتأثران بأوجه النقص نفسها. وإذا أصبح الشعر والأظافر هشّين في الوقت نفسه فابدأ بمراجعة غذائك.

لا يمكن تحديد النقص بدقة إلا بتحاليل الدم، لا من المظهر. لذلك من الأفضل البدء بزيارة الطبيب العام لا بشراء مكمل عشوائي.

عادةً يطلب الطبيب تعداد الدم الكامل والفيريتين وفيتامين د، وعند الحاجة هرمونات الغدة الدرقية. وبناءً على النتائج يتضح إن كنت تحتاج إلى تعديل الغذاء أو إلى مكملات وبأي شكل.

أي عناية تساعد وأيها تضر؟

تساعد العناية البسيطة اللطيفة، ويضر كل ما يؤذي ساق الشعرة ميكانيكيًا أو حراريًا. وهذه الخطوات تناسب كل أنواع الشعر:

  • شامبو لطيف دون كبريتات قاسية؛
  • أقل قدر من التصفيف الحراري، والتجفيف بالسشوار على الحرارة الدافئة لا الساخنة؛
  • قص الأطراف المتقصفة بانتظام؛
  • تسريحات فضفاضة بدل ذيل الحصان المشدود؛
  • الحماية من الشمس صيفًا بغطاء للرأس.

وعن الماء تحديدًا: فالاستحمام بماء شديد السخونة يجفف فروة الرأس والشعر معًا. اغسل شعرك بماء دافئ، وضع البلسم على الأطراف لا على الجذور. ومن الأفضل تنشيف الشعر بالمنشفة بالضغط لا بالفرك، فالشعر المبلل حساس بشكل خاص.

كيف يؤثر التوتر والنوم على الشعر؟

قد يسبب التوتر الشديد تساقطًا مؤقتًا متزايدًا يظهر بعد 2–3 أشهر من الحدث. وهو عادةً يتراجع حين يخف الضغط.

وقلة النوم والتوتر الدائم يؤثران أيضًا على دورة نمو الشعر. لذلك فالاهتمام بـالنوم الكافي وتخفيف التوتر جزء من العناية بقدر الشامبو. وإذا كنت تشعر منذ مدة أن طاقتك لا تكفي، فاطّلع على مقال الاحتراق النفسي.

تساعد خطوات بسيطة: نزهة خلال النهار، ومساء هادئ بلا عمل، و7 ساعات نوم على الأقل. والأثر على الشعر لا يظهر فورًا، فدورة النمو تستمر شهورًا، لذا قيّم التغيرات بعد شهرين أو ثلاثة لا بعد أسبوع.

متى تحتاج إلى طبيب؟

يستحق الأمر زيارة المختص إذا كان التساقط مفاجئًا أو واضحًا أو مصحوبًا بتغيرات في فروة الرأس.

يساعد على دعم الشعر من الداخل الغذاء المتوازن والنوم وإيقاع الحياة الهادئ. ويضيف بعضهم إلى هذا الأساس لصقة Y-Age Glutathione: فهي بحسب الشركة تساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر، كما تحسّن مظهر البشرة. وهي جزء من العناية الشاملة بالنفس لا بديل عن زيارة المختص.

أسئلة وأجوبة

كيف تحصل على شعر صحي؟
تساعد التغذية المتكاملة مع كمية كافية من البروتين، والعناية اللطيفة دون تصفيف حراري متكرر، والحماية من الشمس. ولا يقل أهمية النوم وإدارة التوتر، فالشعر يتأثر بهما أيضًا.
ما الفيتامينات المهمة لصحة الشعر؟
أكثر ما يؤثر على الشعر نقص الحديد وفيتامين د والزنك. والأفضل تناول المكملات بناءً على التحاليل وبعد استشارة الطبيب، لا عشوائيًا.
كم شعرة تتساقط يوميًا بشكل طبيعي؟
في المتوسط 50–100 شعرة يوميًا، وهذا جزء من دورة التجدد الطبيعية. أما الإشارة المقلقة فهي الخفة الواضحة أو الزيادة المفاجئة في عدد الشعر المتساقط.
هل يمكن أن يسبب التوتر تساقط الشعر؟
نعم. فالتوتر الشديد قد يسبب تساقطًا مؤقتًا متزايدًا بعد 2–3 أشهر من الحدث. وهو عادةً قابل للتراجع، لكن إذا طال التساقط فمن الأفضل مراجعة الطبيب.
هل هناك صلة بين صحة الشعر والأظافر؟
نعم، فالشعر والأظافر يتكونان أساسًا من الكيراتين ويتأثران بالطريقة نفسها بنقص البروتين والعناصر الغذائية الأخرى. وإذا تغير كلاهما فهذا سبب إضافي لمراجعة غذائك.

اقرأ أيضًا